<

  إرتمى الرّبيع بين أحضان مدرستنا مشتاقًا إلى زهو إلوانه، فبدأ يجمعها من ضحكات متعلّمينا، في يومٍ اجتمع عيد براءتهم مع عيد سموّ ملكةٍ هي في العشق كقوس قزح، إذ من بياض حنانها تنتشر ألوان الحبّ..

    تزيّنت Aisha Junior بأطفالنا وأمّهاتهم، وصدحت أصوات الاحتفالات: فطورٌ أعدّ من مكوّنات الطّفولة وقدّم على أطباقٍ من البراءة، زينةٌ وضحكات، دموع فرحٍ ورقصات... أجواءٌ لا تنسى، ويومٌ يحفر في الذاكرة إلى الأبد...